Wednesday, September 19, 2007

the senawy ( meaning a person from Saiena!)

تسثضيف مدني كاتبا من حين لآخر ليكتب ما يريد بدون رقابة من مدني التي نؤمن بأنها تعبر عن رأي هؤلاء الكتاب وتتحمل المسؤالية كاملة( اقرأ تعليقي في آخر المقال )
رءوف

في حياتي لم اعش وهم كوني كاتبا، "تايه" هذا هو الإحساس الأقرب إليّ، ولكن هل صرت مشغولا بتصنيف نفسي؟.. في الحقيقة ربما نعم أحيانا.. أحيانا لأ... فقط هذه الأيام صرت اعتبر نفسي احد الذين يطرقون على الجدران، وللطرق على الجدران رواية، هي رجال في الشمس لغسان كنفاني، هذه الرواية من الروايات التي زلزلتني، ليس لقربي الجغرافي والنفسي من الهم الفلسطيني فحسب، بل لان المشهد الأخير، مشهد الفلسطينيين، المهربون من العراق إلى الكويت، وهم يختنقون في خزان سيارة نقل الوقود، هو مشهد قريب جدا مني. فقد كان الشباب يبحثون عن فرصة عمل، أغراهم احد الأشخاص بان يدخلهم إلى الكويت في خزان الوقود، ولكنهم عوضا عن دخول الكويت سيختنقون في الخزان، وسيفتح عليهم سائق السيارة الخزان، وحين يجدهم ميتون (او ميتين) سيصرخ: يا هوه.. لماذا لم تطرقوا الجدران؟علاقتي برواية رجال في الشمس علاقة مركبة، أبي الذي وصفه الأستاذ روؤف بأنه شخصية أسطورية مثل البدو المتميزين، بدا حياته بالتهريب، تهريب الراديوهات والزنانيب (نوع من الشباشب) من غزة الى مصر في الستينيات من القرن الماضي، مأساة بدو سيناء أعمق من مأساة الفلسطينيين، الفلسطيني يعرف خصمه تماما، بل والعالم كله يعرف هذا الخصم، ويعرف تاريخ هذا الصراع، انا ايضا اعرف خصمي، ولكن العالم لا يعرف، ويتعبني وانا ابذل مجهودا هائلا لكي اشرح له. اذا خرجنا في مظاهرة، واستشهد منا فتى، في الخامسة عشرة من عمره، هو عودة ابو عرفات، كما حدث يوم 30/7/2007 (استشهد الفتي وهو يقاتل بحجر وكان لحظة استشهاده يحاول فتح باب المصفحة على الضابط المختبىء داخلها، فاخرج ذلك الضابط مسدسه وأطلق على رئة عودة النار). وحين تكلمت وسائل الأعلام عن استشهاد فتانا كان الخبر الاخير في كل نشرات الأخبار، بينما لو قتل ذلك الفتى في فلسطين لكان الخبر الاول في النشرة (هل اشعر بالغيرة.. ربما اشعر بالغيرة)..اذن انا اطرق الجدران، جدران هذا العالم الصماء، ان بدو سيناء هم اخر بدو في العالم، هذه قناعتي، وقد اوقعتهم تعقيدات الشرق الاوسط تحت حكم الفرعون، وهذه التعقيدات تمت لمصالح عالمية وليست مصالح شرق اوسطية فحسب، مما يعني ان ظلم البدو في سيناء، هو ظلم اشترك العالم في صياغته، وعلى هذا العالم اليوم ان يتدخل ليفك رقبة البدو من بين اصابع الفرعون المتورمة... هذا ما احدث نفسي به احيانا.. ولكن ما انا متاكد منه ان سيناء فيها اعلى تواجد امني في العالم (رجل امن لكل خمسة من البدو).. احيانا اكتب.. في الغالب العب مع اجهزة الامن لعبة القط والفار .. خاصة وقد وصلت يد الامن الى مكان عملي..(ربما قريبا اجد نفسي مطرودا من عملي اكرتن.. والكرتنة مصطلح بدوي مشتق من كرتونة.. والكرتنة تعني تهريب المعسل، من فوق الحدود طبعا، إلى إسرائيل.. اما المكرتن فهو الذي يقوم بتهريب كراتين المعسل..)مساء 6/9/2007 وقد كنت في طريقي إلى رفح لحضور أمسية تأبين الشهيد عودة أبو عرفات، وعلى الكمين (ولكن هل يشبه الكمين المصري نظيره المحسوم الإسرائيلي؟.. اعتقد لأ.. فأنت حين تمر على الكمين تحتاج كبشة من عشرات وخمسات الجنيهات، تلفها جيدا وتدسها في يد المخبرين وأمناء الشرطة الذين يحرسون الكمين، والمحسوم الإسرائيلي، حسب خبراتي الشخصية معه، لن تجد عليه مثل هؤلاء ..) على الكمين اصطادني رجال الأمن، بوضوح انحنى المخبر على نمرة السيارة، وكشط منها ثلاثة ارقام، ونسى قطعة الزجاج التي استخدمها في عملية الكشط بين النمرة والصدام، وظلت في مكانها حتى هذه اللحظة، تنتظر قضاء عادلا يحقق، ولكن لا قضاء..سواء كان عادلا او حتى غير عادل.. يبقى السؤال: لماذا اختارني روؤف مسعد لمدونته.. ربما لتشابه في الأسماء.. وربما لتشابه في أشياء أخرى.. يبقى اعتزازي وفرحي بهذا الاختيار.. وفي الأخير تبقى "ربما" لتريحنا من عناء الإجابات..

مسعد ابو فجر

اخترت مسعد ابو فجر لكي استضيفه هنا في المدونة ،لأنه يعيش حياة غير اعتيادية.ينام على الآرض في بيته الأنيق كما حدث حينما ذهبت لزيارته في المدينة الساحلية حيث يعمل ويعيش مع زوجته وابنته؛واعطاني غرفة نومه.يريد ان يعبر عن اهله السيناويين وحياتهم وازماتهم مع حكومة الوادي ؛ وفي الوقت ذاته، يصطدم بهذه السلطة القمعية كما نرى في المقال المرفق.
روايته طلعة البدن تحكي عن كل هذا واكثر. تعرف على المخرج السينمائي فؤاد التهامي وعزمه واياي على الذهاب الى سيناء وقدم لنا امكانيات كبيرة للحياة والحركة هناك وعرفنا بشخصيات كأنها خارجة من روايات لم يكتبها بعد!
اتمنى ان يأخذ مسافة من السياسة حتى يستطيع الكتابة المبدعة .. لكن كل نفس مُسيرة لما ُقدّر لها. وقد اخترت العنوان الجانبي هنا " الكاتب في عزلته "بالرغم من انه يبدو بعيدا عن وضع مسعد ابو فجر إلا انه ككاتب سوف يبقى دائمافي عزلة .. عزلته الخاصة !

2 comments:

Persephone said...

I wish I read Arabic. SIGH.

Sometimes Raouf, sometimes Elly. Who knows said...

Dear P !
Yes I wish also u read Arabic .
I will try her to tell u something about the writer and his novel
He is from a small tribe in Siena and we knew each other trough internet after he red my book and find my email address. He send me the drafts of his novel and I was impressed by its honesty and its rawness. he works in Ismailia . so when I was in Egypt I went to visit him . and it was the first time to meet him. I encouraged him to publish his novel which he had done .
Last winter he invited an Egyptian film maker and my self to spend week in Siena because he has an idea about a documentary on the injustice which is practices against the bedwins . we visited many pleases and met some tribes .Without his help it would be impossible.
About the novel.
It is about the life of the between under 2 occupations : Egyptians and Israelis after the defeat of 1967 war . the inner relations between tribes and the out side world. The smugglers , the drug dealers and the people
Raouf