Tuesday, June 5, 2007

george

صديقي الجديد المدوناتي المشخبطتاتي جورج يرفع معنوياتي اللي محتاجة ونش ويعلن مع غيره من الأخيار الطيبين ان الشباب له علاقة بالفكر والقلب ولا علاقة له من قريب ( لم يقولا من بعيد ) بالجسد الذي تتكاثر عليه العلل كما تكاثرت الذئاب على خراش!!
كنت يوم السبت الماضي اجلس مساءا على الكرسي الفوتيل المريح - مثل اي رب اسرى محترم - بينما البنت يارا بنتي في رحلة مع جماعة ما لم تقل لنا التفاصيل وانا والأم اكتفينا بهذه الإجابة الغامضة خوفا من ان تزجرنا . والود ديدي قد انهى امتحاناته العامة ولم يكن مبسوطا من اجابته في مادة اللغة ( الهولندية ) فقلنا انا والأم ماشي معلهش لو جاله ملحق في مادة واحدة مش مهم .
هكذا كنت احتسي مقنني من النبيذ الأحمر واجلس مطمئنا على الفوتيل حينما احسست ان الغرفة تدور بجدرانها وتلفزيونها من الشمال لليمين وان كمية من الدماء الحمراء - هكذا احسست - تملأ رأسي .. تشبثت بالكرسي ونفسي مكروش مضطرب شاعرا بخوف غامض يمسك بتلابيبي .
انتهت الدوخة بعد عشر او عشرين ثانية ووجدتني عرقان مكروش النفس . كانت زوجتي تحروس في اماكن اخرى من البيت ,

قلت لها حينما وجتها تتمعن فيّ وتسألني " مالك ؟" حصل كذا وكذا . نظرت هي اليّ مشفقة ومهتمة بقدر معقول وطيبت خاطري بكلمتين . لكن السهرة باخت وان اظهرت انا التماسك . حينما ذهبت ليلا حوالي اتناشر الى فراشي وتمددت استعدادا لمواصلة القراءة في الرواية البولبيسية الانجليزية .. وجدت الفراش يعوم في فضاء الغرفة . اغمضت عيني وتشبثت بالغطاء حتى فاتت الأزمة بعد عشر ثوان او هكذا تخيلت .
تكرر الأمر يوم الأحد بدرجة اكبر اذا انتابني غثيان ثم قيء . قلقت مراتي فاتصلت برقم تليفون خاص بالحالات الطارئة في الويك إند وشرحت الحالة وقالت السيدة على السويتش انها ستبلغ الطبيب المناوب .
جاءت طبيبة مناوبة بعد حوالي نصف ساعة وكنت انا مستلق على الأريكة استمع ضجرا الى زوجتي وهي تقرأ لي من جوجول عن الدوخة واسبابها ..الخ .
المهم خمنت الطبيبة بعد ان قاست الضغط ان هناك مشكلة في الأذن الوسطى التي هي يا سادة تحفظ توازن الجسم .
قلت في سري اذن وسطى شرموطة .. هو ده وقته ؟ طيب ياحكيمة وما العمل ؟ قالت سأعطيك روشتة تشتري بها حبوب لمنع التقيوء وعليك في الغد مراجعة طبيبك .
باختصار حتى لا أطيل في وصف حواديت الأذن الوسطى ، مكثت في البيت يوم الأثنين خائفا ان اخرج الى الشارع فأقع لأني اعرف حكاية الدوخة التي تصيب الناس وهم في الشارع . تشجعت اليوم الثلاثاء واخذت ميعادين فقد اختفت الدوخة - او هكذا اتخيل - ورجعت انظر بقدر معقول من التركيز في الكمبيوتر .
لماذا اكتب هذا الكلام ؟
عشان جورج واللي زيه ما يقعدوش يقولووا شباب القلب ومش عارف ايه . عاوزهم يقولوا مع خالد بن الوليد وهو على فراش موته بعد ان اصابته الحمى" ابنت الدهر وعندي كل بنت .. فكيف نفذت انت من الزحام ؟
مش هو خالد برضه ياجدعان وللا انا غلطان ؟

1 comment:

george said...

عمنا رؤوف
حمد الله على سلامتك..ياراجل إللى حصل ده كان لعب عيال ،يعنى حاجه كده زى شوية تقلصات فى البطن،بينى وبينك بتحسسك إن راسك تحت ورجليك فوق..أزمه وعدت وعلى فكره علاجها ميسور
المهم ياريتك تحافظ على المقنن اليومى-المحسوب-من النبيذ ألأحمر لأنه عامل مساعد فى سلامة القلب والعوده به إلى ألإنخراط فى حظيرة القلوب الشابه
ياريت تداوم على شرب الشاى بمعدل لايقل عن 5أكواب يوميآ،شىء آخر أن تتناول ملعقتين يوميآ من بودرة الشيكولاته الداكنه يوميآ لما لهما من فوائد
اليوم عيد ميلادى،أشعر أنى أفكر وأتحرك بجسد يحمل 25عامآ....هل تصدق؟؟
هذا سر إحساسى بالشباب الدائم

إنه القلب الذى يحمل إحساسآ يجعلنا نمضى فى أتون الحياه