Thursday, May 31, 2007

يوميات رجل عجوز - تاريخ شخصي

ما الذي يستفيده الآخرون من قراءة ما يصنفه كاتبه بانه ببانه يوميات ما ؟
لكن بداية علينا ان نحدد مدى الصدق في اي حاجة لها علاقة بما يقوله او يكتبه او يفعله البشر .. قليل للغاية !!
لماذا ؟ لأن " إخفاء الحقائق " هي سمة بشرية منذ أن خرج الإنسان الأول ليصيد الحيوانت واحيانا البشر .. متخفيا متسترا بالأحراش متجنبا الرياح حتى لا تكشف للفريسة موقعه وهويته.
ثم اصبحت عادة !
من هنا جاءت شكوكي حول ما يقوله الناس او يكتبونه بانها اعترافات . وكيف لا أشك وهناك شكوك كثيرة حول مدى صدقية " الكتب المقدسة " ومدى التحريف الذي اصابها !
ماشي ...
إذن فالفائدة الاساسية العائدة من كتابة " اليوميات " هي تلك التي تعود على كاتبها في النهاية .. فهو يتخفف من بعض تاريخه الشخصي ، يجكيه لمجهولين مثلما يحكي مجهول لمجهول آخر في قطار او بار بعض اسراره الخاصة وكل واحد يروح لحاله بعد ذلك . لكن الكتابة تسجيل يبقى طويلا خاصة مع وجود النيت وجوجول ومن لف لفهما .
انا باعتباري كاتبا في اوقات فراغي اكتب بهذه الطريقة واحيانا العب واضع اكاذيبا متعمدة كي اخفي حقائقا اخرى .
انا بالطبع لا اسجل مذكرات او يوميات ، منذ ان التحقت او تجندت في العمل السري ذلك خوفا من وقوعها في اي الأعداء ( البوليس ) او الزملاء ( من تنظيمات اخرى ) او المقربين ( الحبيبات او الزوجات )
في مرات نادرة اسجل " افكارا " في نوتة صغيرة مثلما حدث لي حينما كنت في المستشفى لمدة اسبوع لإجراء عملية استئصال البروستاتا . احتفظ بالنوتة حتى الآن ولم استخرج منها سيئا يذكر ، لكني سوف اكتب الكثير منها على البوستات تبع مدني !
كتبت عن الرجال العواجيز في روايتين لي .. سبقني في هذا الكثيرون من الكتاب : هيمنجواي مثلا ولحقه ماركيز وقبله الياباني بتاع منزل الجميلات النائمات الذي شكره ماركيز بعد ان اخذ الفكرة ولعب بها في روايته الأخيرة !
هيمنجواي كتب عن الفشل في العجوز والبحر ثم انتحر شخصيا . ماركيز يعاني من السرطان .. الخ
في غواية الوصال كتبت عن كهل متشبث بالحياة من خلال مطاردته للفتيات . في ايثاكا كتبت عن مرمم كهل يكشف حيواته الجنسية المتعدة وساديته ومازوخيته وفيتشيته.
المدهش اني في الفترة الأخيرة كررت بدون وعي ( ؟) مرمي في علاقة محيرة مع امرأة حلوة جميلة وذكية تصغرني بسنوات كثيرة. اشترطت هي بشكل غامض ان لا يحدث ايلاج ووافقت انا بوضوح كنت اريدها بأي شكل وبأي شرط . اعرف السادية - الماسوشية في هذا الوضع .كنت انا الطالب وهي المطلوبة الخادم للمخدومة .
ثلاث مرات وانهت هي الحدوتة من طرفها بالرغم من احتجاجي الصادق . وحتى الآن لم اعرف لماذا وافقت هي اساسا ان تعطيني جسدها العظيم وشبابها ووقتها واورجازمها( وصلت اليه بدون ايلاج ) وان تكشف لي خبيئة جسدها .
كتب كاتب شاطر " ان اكثر الأشياء صدقا في حياة انسان ؛ هي حياته السرية

1 comment:

george said...

أستاذنا رؤوف
هل توافقنى أن تلك اليوميات أو المذكرات تخفف من العبء الذى نحمله على أكتافنا..وفى لحظة الكتابه أتوخى الصدق وألأمانه أمام نفسى أولآ ثم أمام من يكون
أشعر بالراحه كمن يشعر بها بعد وصلة حب مع من يحب سواء أكان رجلا أم كانت إمرأه
تستطيع المرأه أن تحصل على ألأورجازم بطرق متعدده وهذه حرفتها..وخبرتها الجنسيه،وقد لا تحتاج إلى إيلاج فى (الفاجينا)،وقد حباها الله بمناطق تستعيض بها عن ذلك الدهليز الذى يتكرر عند كل إمرأه وقد يلاحقها الملل حينما تتكرر اللقاءات عن طريق أو بواسطته..
همسه صغيره:أرجوك لاتكتب بعد اليوم أنك عجوز أو شيخ..فنحن سنظل شبابآ طالما فى يدنا قلم،أو تحت إصبعنا ماوس وكى بورد،وذلك بلغة العصر..العجوز الذى قصدته الكوبى ألأصل قرر أن يكون زمام المبادره بيده كمظهر من مظاهر القوه ولينهى حياته برصاصات لتريحه من عذاب السرطان..
عمت مساءآ يا شاب